حكم القتل العمد في القرآن الكريم:
القتل العمد من أعظم الكبائر في الإسلام.
وقد ورد في القرآن الكريم العديد من الآيات التي تُحرم القتل العمد وتُحدد عقوبته.
من هذه الآيات:
- “وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا”
سورة النساء، الآية 93.
- “إِنَّا أَرْسَلْنَا نُوحًا إِلَى قَوْمِهِ فَقَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ”
سورة الأعراف، الآية 59.
وحدد القرآن الكريم عقوبة القتل العمد في الدنيا وهي القصاص.
قال تعالى:
- “وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ”
سورة البقرة، الآية 179.
ولكن يجوز لولي الدم أن يعفو عن القاتل.
قال تعالى:
- “فَمَنْ عُفِيَ لَهُ مِنْ أَخِيهِ شَيْءٌ فَاتِّبَاعٌ بِالْمَعْرُوفِ وَأَدَاءٌ إِلَيْهِ بِإِحْسَانٍ”
سورة البقرة، الآية 178.
وإليكم بعض المعلومات الإضافية عن القتل العمد:
- يشترط في القتل العمد أن يكون القاتل عاقلًا وبالغًا.
- لا يُعدّ القتل العمد قتلًا إذا كان دفاعًا عن النفس أو عن النفس أو عن المال.
- لا يُعدّ القتل العمد قتلًا إذا كان خطأً.



