قصة الثعلب وزوجته مع الدجاجة

عاشت الدجاجة وحدها في مزرعة صغيرة ، وكانت تزرع فيها الشعير والحب، وبدأت تزرع محاصيلها وتأكل منها ، وكان الثعلب الماكر وزوجته يراقبونها استعداداً لافتراسها وجعلها وجبة العشاء الشهية المشبعة.

قال الثعلب : هل لديك خطة أو خدعة جيدة لكي أمسك بها ؟ 

ظلت الدجاجة تجمع الحطب طوال اليوم، حتى انتهت من بناء منزل قوي ومتين ، وكان الثعلب يفكر في خطة وخدعة لإيقاع الدجاجة في الفخ ليتمكنوا من أكلها. 

واقترحت عليه زوجته بأن يذهب إليها بعد غروب الشمس ، ويخبرها أنه بائع الخبز وأحضرت لها كيس الخبز وبمجرد محاولتها الإمساك بالكيس يقوم باقفاله عليها وبذلك تكون قد وقعت في الفخ.

وكان الثعلب سعيدا بهذه الفكرة ولبس ثياب الخباز، وانتظر غروب الشمس وذهب إلى بيت الدجاجة، وهناك طرق الباب ، ففتحت له الدجاجة وقال: السلام عليك يا دجاجة أنا أنا بائع الخبز تفضلي كيس الخبز.

وافقت الدجاجة ومدت يدها نحو الكيس وأمسك بها في الوقت الذي كانت زوجته تغلي الماء في القدر الكبير مستعدة لعودة الثعلب لطهي الدجاجة المسكينة، وظل الثعلب يمشي طويلًا حتى شعر بالتع ، وقال في نفسه: أنا تعبت من المشي الطويل ، والحقيبة ثقيلة ويدي تؤلمني، سأجلس لأرتاح قليلاً.

نام الثعلب تاركا الكيس بجانبه ، وفتحت الدجاجة الكيس بمنقارها ومخالبها، وخرجت من الكيس وأحضرت حجراً كبيراً ووضعته داخل الكيس وأغلقته كما كان وهربت قبل أن يستيقظ الثعلب.

بعد فترة ، استيقظ الثعلب بعد أن استراح قليلاً فقرر حمل الكيس ومواصلة المشي ليعود لزوجته سريعًا قبل حلول الظلام حتى وصل إلى زوجته.

استقبلته زوجته بفرح كبير ورأت الثعلب يحمل الكيس على ظهره وعلمت أنه تمكن من الإمساك بالدجاجة ونجحت خدعتها الذكية ، فقال الثعلبة : أحسنت يا زوجي ، لقد أعددت وعاء من الماء المغلي وسيكون الطعام جاهزًا خلال دقائق.

أمسك الثعلب بالكيس فأفرغه في القدر وسقط الحجر الثقيل في القدر وخرج الماء المغلي من القدر ، واحترق جلده وجلد زوجته، وهكذا كان عقاب من أراد إيذاء الآخرين بأن ينال جزاء خبثه ومكره.

اترك تعليقاً