قصة اغتصاب واقعية و حقيقية لعروسة من زوج أختها وأخيها

99 0
99 0

هذه الأحداث لقصة من القصص العربية وهي : قصة اغتصاب مؤثرة وحقيقية وواقعية مثيرة سبق وأن تم نشرت أحداثها إحدى الصحف المحلية

خطبني من والدي أحد أبناء قبلتي ممن هو من أهل الخير والصلاح وهو على تقى وورع، وتم عقد قراننا ولله الحمد وغادر مدينتنا إلى مدينة أخرى لأنه تم ندبه لمدة عام كامل للعمل بها، وخلال فترة غيابه عني تحاول والدتي إرضاخي لزوج أختي لأن يقوم بفعلته بي ويفض غشاء البكارة ليكتشف ذلك زوجي ليلة الدخلة ويطلقني ويكون المهر من نصيبها.

وبكل قناعة كنت رافضة تماماً لهذه المطالب الشيطانية واستغفر الله وأدعوه أن يثبتني وأن يسهل لزوجي أمره وأن يعود لي لأتخلص من مطالب والدتي واستمرت على حالها يوماً بعد يوم، وفي ذات يوم في وقت متأخر من الليل والكل نيام إذا بوالدتي تطرق الباب وعند فتحي لباب الغرفة إذا بوالدتي تقاومني وتسيطر عليّ وتذهب بي لملحق المنزل والذي ينتظرني هناك زوج أختي وحاولت مقاومتها إلا أنه بدأ في ضربي وركلي وأصبح صياحي عالياً دون مستجيب ويقوم بفعلته ويفض بكارتي وأفقدني أغلى ما أملك وهو شرفي وأنا لم أبلغ من العمر الخامسة عشر.

انهارت أثناء سردها لهذه القصة المأساوية ثم أكملت، الضرب الذي تعرضت له كان عنيفاً جداً وسبب لي الكثير من الرضوض وآلام في كل جسمي ورغم أني غير قادرة على الجلوس إلا أن والدتي تستفزني ( اغتسلي وهذا أحسن من غيره وأنا أدرى بمصلحتك والمهر بيكون كامل لنا يوم يعرف حقيقتك ويطلقك)

بعد تلك الأيام اكتشفت أن أختي قد تزوجت بنفس هذا الأسلوب المدبر من والدتي – وبعد صراع نفسي وقهري شديد قررت أن أحكي لأخي الأكبر كل ما حصل لعدم وجود والدي في المنزل معنا للبحث عن حل لذلك الضرر البالغ واكتفاء تكراره إلا أنه لم تكن نفس سوى دنيئة فعلاً حيث تجرد من إنسانيته وقام باغتصابي واستمريت في انهياري العصبي ليزيد ذلك السوء بقوله ( لا يدري زوجك عني وعن زوج أختك، وإذا قولي شخص آخر ) وبذلك تخلت أسرتي عني سواء أبي أو أمي أو أخي وأنا في مقبل حياتي العمرية.

أما زوجها الذي سافر لمدينة أخرى حيث تم ندبه للعمل هناك يعلق على ذلك بأنه لا علم له بكل الأحداث والوقائع التي تعرضت لها إلا حين اكتشفت أثناء الدخلة بأنها ليست عذراء وفاقدة عذريتها؛ فانهارت حينها وباحت لي بكل ما تعرضت له من ظلم وقهر وخيانة – ولم يكن باليد حيلة سوى التوجه للجهات المختصة مما أشعل النيران بيني وبين أهل زوجتي وأصبحت هذه المشاهد تتردد في مجالس معارفنا ومن حولنا، وبسبب إحراجي مما تعرضت له زوجتي ظلماً وعدواناً إلا أني خسرت وظيفتي ومصدر رزقي وكذلك خسرت أهلي بادعائهم بأني جلبت لهم العار، ولكني سأستمر ما دمت حياً في المطالبة بحق وكرامة زوجتي المغتصبة المقهورة المغدورة في مأمنها وعقر دارها.

In this article
التخطي إلى شريط الأدوات