قصص

قصة واقعية مؤثرة ومعبرة لزوجة تطلب الطلاق

هذه القصة من القصص المحاكية للواقع ذات أبعاد إنسانية دينية ذات صلة وطيدة بالحقيقة ومنها ما يكون قد حدث بالفعل في زمان ما، يتبين معها معاني عميقة في الأواصر الأسرية والتلاحم ومدى الحب بين الزوجة وزوجها :

الحدث الأول : تطلب من زوجها الطلاق

ملت الزوجة من متاعب ومشاغل والتزامات الحياة التي تواجهها مع زوجها وقالت له وهي غاضبة : لو أملك العصمة بيدي لطلقتك بالثلاثة، وغضب منها زوجها ودخلوا في عراك كعادتهم وكان على قناعة بأن الأمر بات حقيقة، وإذا به يحضر ورقة وقلم ويكتب ( أنا أحب زوجتي ولا يمكنني العيش بدونها أو بعيداً عنها ولا يمكنني أن أبتعد عنها ولن أطلقها مهما كان ومهما كلف الثمن وهي عشيقتي للأبد – وهذا أنا بكامل قواي العقلية والجسدية أخط ما كتبت ) وقبل خروجه من بيته قام بتسليم تلك الورقة لزوجته.

الحدث الثاني : في التأني السلامة وفي العجلة الندامة

شعرت الزوجة بأنها قد تعجلت فيما طلبت من زوجها ووقعت في حرج شديد جداً مع ذاتها جراء ما نطقت به وأصبحت في قلق وحيرة من أمرها.
دخل الزوج إلى غرفة النوم وطرقت زوجته الباب بعد تردد وخوف من ردة فعله – فقال لها بصوت عالي : نعم ما هو المطلوب ؟ ردت عليه مكسورة الخاطرة : أنا آسفة على كل ما بدر مني دون قصد وأعتذر لك عن ذلك.

الحدث الثالث : وقع ما لم يكن في الحسبان

عندما قام الزوج بتسليم زوجته الورقة التي كتبها قبل خروجه من بيته لم تقرأها زوجته وإذا به يطلب منها أن تقرأ الورقة وإذا بها تذرف الدموع من عينيها وتبدي اعتذارها وأعذارها والتي قبلها زوجها بصدر رحب وابتسامة لطيفة على محياه.
ما أعظم الدين الإسلامي حين جعل عصمة الزواج عند الرجل لا المرأة وإلا لما ظل رجل على ذمة عند أدنى مشكلة.

هذه قصة حقيقة واقعية معبرة ومؤثرة تمثل جزء لا يتجزأ من واقع الحياة الزوجية التي لابد من سيادة الحكمة وسداد الرأي والقول فيها، وتبين عظمة وقيمة النكاح الشرعي وأهمية الصبر لتدوم الحياة ويحافظ بذلك على الأسرة واستقرارها في المجتمع.

زر الذهاب إلى الأعلى