Notice: Trying to access array offset on value of type bool in /var/www/wp-content/themes/goodnews/lib/template.php on line 1059

قصة حب واقعية مؤثرة ستبكي كل من يقرأها

219 0
219 0

كان هناك زوجين ولهما ابن واحد يبلغ الآن عشر سنوات وفي الصف الخامس ابتدائي، ارتبط الزوج بزوجته رغماً عنه وإرضاءً لوالديه؛ لتعلق قلبه بحبه القديم منذ مرحلة المراهقة وبالبعد يزداد حبه وتعلقه بحبه كل يوم، وازدادت نفسيته سوءً وبدأ يصف نفسه بالمخادع والكاذب لأنه أمضى قرابة اثني عشر عاماً وهو لا يحمل لزوجته أي مشاعر محبة أو ود، وعلى ذلك وصل لقناعة تامة بعد حوارات طويلة مع ذاته أن يواجه زوجته بمشاعره تجاها وعدم وجود قبول لها في داخل قلبه رغم تلك السنوات.وعندما حانت ساعة الصفر ليصارح زوجته تزامن ذلك الوقت بعودته من عمله ليدخل منزله وطعام الغداء جاهز بما لذ وطاب، وتنادي عليه زوجته – وإذ به يفاجئها ويقول : كتمت ما بنفسي سنوات طويلة ولم أعد قادراً على التحمل أكثر من ذلك – رغم أنني لم أرى منكِ سوى طيب الخلق وحسن العشرة والاهتمام إلا أنني غير قادر على حبك وليست هناك أي مشاعر حب أو عاطفة تجاهك هذه هي الحقيقة فأتمنى أن تتقبليها – أنا لدي حب قديم وقلبي لا زال متعلق به وأرغب أن أهنأ في حياتي واستمتع بالتعبير عن مشاعر الحب التي بداخلي لمن هي في قلبي وليست فرضاً عليَ.

بابتسامة هادئة باردة ابتدأت زوجته بردة فعل غير متوقعة، وقالت له : أنا موافقة بشرطين، وقال لها :

  • الشرط الأول : أن يتم تأجيل هذا الأمر لشهر واحد فقط أقدمت على ذلك
  • لشرط الثاني : أن تحملني كل يوم من صالة المنزل إلى غرفة النوم

    وبعدها لك حرية اختيار حياتك القادمة كيفما شئت

قال لها : أنا موافق وسأقوم بالتنازل عن المنزل باسمك لتبقي فيه.         

يوماً بعد يوم يقوم بحمل زوجته من الصالة إلى غرفة النوم عند عودته من العمل وهي في دلال وتقوم بتقبيل يديه ورأسه وتنثر له الورود شوقاً وابتهاجاً ومحبة منها تجاهه وهذا حالها كل يوم، ويشاركهما اللعب ابنهما وهم في سعادة لا توصف.

وعندما حانت ليلة إكمال الشهر الواحد، قالت له : لتعلم أن شرطي الأول كان بسبب حرصي على الحفاظ على مستقبل ابننا وهو في فترة اختبارات لئلا تتأثر نفسيته بسوء مما ستقدم عليه، وسبب الشرط الثاني هو قرار طبيب الأورام لي بأني في آخر أيام عمري ولن تتجاوز حياتنا سوياً الشهر وكل حرصي أن يرى ابني حب وتعلق والده بي ليزداد تعلقه بوالده ويرى العطف والحنان الذي تقوم به تجاهي، ولكن في كل الأحوال الآن يمكنك مواصلة رغبتك وتحقيقها.

ظل الرجل كاتماً أنفاسه حسرة وندماً على ما سمع، وخرج في خلسة في المساء ليقوم بالاتصال الهاتفي على حبيبته التي أذاقت جلده العذاب من قسوة كلماتها وألفاظها التي خرجت منها قهراً وغيظاً واتهمته بنقص الرجولة وعدم ثقته بنفسه وخوفه من زوجته وأغلقت المكالمة.

عاد الرجل لمنزله حاملاً ما تعرض له من ذل واستحقار في داخله ليجد زوجته قد فارقت الحياة وتركته وحيداً رغم أنها كانت مثالاً للزوجة الصالحة الوفية النقية التي لم تتوانى في خدمته طوال تلك السنوات رغم سوء معاملته وسوء سلوكه ونفوره المستمر مع وضعها الصحي الذي أصبح يتدهور يوماً بعد يوم.

يقول الرجل : زوجتي عشيرتي قد فارقت الحياة بقيت بعدها وحيداً في ألمي وندمي فعلاً كانت جوهرة لا تقدر بثمن، خسرتها وخسرت كل شئ بعدها، وهذا هو حال آدم لا يشعر بقيمة حواء إلا بفراقها.

In this article