قصة حقيقية معبرة عن نصيحة سجين للسجناء

112 0
112 0

قصة حقيقة معبرة من قصص وحكايات الحياة التي نعيشها والأحداث التي تدور بيننا‏

حدثت في أحد سجون دول العالم كان السجناء يعانون من سوء تعامل الحراس في السجن وما يلقونه من سوء ضغط نفسي بسبب تلك المعاملة، وكان أحدهم محكوم عليه بالسجن فترة طويلة وكان يحصل على امتيازات جيدة من احترام متبادل من قبل جميع الحراس مما جعلهم يشكون في شخصيته واتهامه بأنه ليس إلا جاسوس داخل العنبر فقط.

‏وكان يؤكد لهم بأنه ليس إلا مجرد سجين مثلهم، ولم يصدقه فسألوه ما هو السبب الذي يجعل حراس السجن يعاملونه معاملة جيدة خلاف تعامهلم مع البقية.

سألهم قائلاً : ماذا تكتبون في الرسائل البريدية المرسلة لعوائلكم وماذا تتحدثون أثناء الاتصال الهاتفي ؟ فقالوا نذكر الضغوط النفسية التي نمر بها هنا والتي يتسبب في زيادتها سوء تعامل الحراس في السجن وحرماننا من حقوقنا سواء في المراسلة أو الاتصال ومنعنا من التدخين والتشمس.

فرد عليهم قائلاً : أما أنا فأكتب في كل رسائلي لأهلي حسن تعامل الحراس في السجن وتعاونهم مع الجميع وتقدير ظروفنا، وربما في بعض الأحيان أذكرهم بأسمائهم رغم قناعتي بأني أكتب وأتحدث بخلاف الواقع.

وليكن في اعتباركم بأن ‏جميع الرسائل المرسلة منكم وكذلك الاتصالات الصادرة تتم مراقبتها من أولئك الحراس وبعض المسؤولين في السجن لذلك فهم على على بكل ما نبوح به في تلك الرسائل أو المكالمات.

وبعدها ذلك قاموا بمحالة استخدام نفس أسلوب السجين لعلهم يحصلوا على حسن في التعامل وبدأوا يكنبوا رسائلهم ويتحدثوا بنفس أسلوبه موضحين للطرف الآخر بأن سجين مثلهم يلاقي معاملة حسنة وهم يكتبوا خلاف الواقع الذي يمرون فيه ولكن لرغبتهم في خداع الحراس كما يفعل – وبذلك أصبح ذلك السجين يتعرض لمعاملة سيئة جداً وظل قابعاً بينهم وتم منعه من مراسلة أهله وذويه ومنعه من الاتصال الهاتفي وحرمانه من أبسط حقوقه.

ال‏شاهد من خلاصة هذه القصة : من الجميل مساعدة الآخرين والأجمل أن تعرف من تخاطب وليس كل مسمتع ناصح ومحافظ على سرك، ومنهم من يسئ التصرف، فليس كل ما يتناسب معك ومع ظروفك يتناسب مع الآخرين.

In this article
التخطي إلى شريط الأدوات